الديانة المسيحية

الأدلة علي وجود المسيح

من هو يسوع المسيح ؟

من هو يسوع المسيح سؤال طرحه الكثيرون علي مر العصور  و هل سألت نفسك يوما من هو أعظم شخص في كل الأزمنة ، ومن هو أعظم معلم ، ومن هو أعظم قائد ، ومن أعظم أنسان صنعا معروفا للجنس البشري ، ومن عاش أطهر حياة علي سطح الأرض في كل تاريخ البشرية فستجد الأجابة هي يسوع الناصري ليس له نظير أو مثيل بين البشر فو يتميز بشخصية فريدة علي مختلف العصور والأزمنة و أثرت في جميع البشر .

عاش يسوع الناصري منذ حوالي 2000 عام ، بدأت خدمة يسوع المسيح في التعليم  والمناداة بالتوبة والخلاص و الوعظ في سن 30 . لقد تلمذ 12 تلميذا وعلمهم نعاليمه وهبهم من روحه واعطاهم القدرة علي عمل الأيات والمعجزات وأرسلهم للتبشير والكرازة .

 

ويشار الي المسيح بيسوع الناصري او بعيسي بن مريم : وفي المسيحية هو الشخصية المركزية الذي جاء لكي يخلص العالم بدمه ويفديه علي الصليب ، غالبية المؤرخين تتفق علي وجود المسيح في التاريخ وتعددت النظرات والأراء التاريخية ما بين انه رجل دين صالح أو زعيم حركة دينية أو حكيم وفيلسوف نادي بالصلاح والخلق الحسن والمساواة وكان يعظ دايما بأقتراب ملكوت الله

المسيح في الديانة المسيحية : أعتمادا علي العهد الجديد فيسوع هو المسيح المنتظر الذي تحققت فيه نبؤات العهد القديم ، فهو الله المتجسد والمتأنس فص صورة انسان الذي جاء الي العالم ليخلصه من الخطية ، وولد المسيح بطريقة عجيبة أعجازية من عذراء ، وقدم معجزات وأيات عظيمة وقدم تعاليم صالحة وكان يدعو الناس الي التوبة والخلاص ويذكرهم دائما بأقتراب ملكوت السموات ، واغتاظ اليهود من تزايد شعبيته واتباعه ومن تعاليمه , وصلب علي يد اليهود ومات علي الصليب ليفدي البشرية بدمه ويكفر عن خطايا العالم , ثم قام من بين الأموات بقوته اللاهوتية وصعد الي السماء ووعد المؤمنين بأنه سيعود أخر الزمان .

النظرة اللاهوتية للمسيح : انه هو القدرة الإلهية المتجسدة و المتأنسة في صورة انسان ، فهو كلمة الله الأزلية وبالتالي فهو مستحق العبادة ، كما ذكر واشار قانون الأيمان الذي كتب عام 325 في مجمع نيقية .

أدلة علي قصة المسيح

سنذكر كثير الأدلة الخارجية والداخلية لتبرهن عن مدي صحة قصة المسيح وتجيب من هو يسوع المسيح :

(أ) – الأدلة الخارجية علي قصة المسيح

ماذا نعني بالأدلة الخارجية : فهي الأدلة والمصادر التاريخية غير المسيحية من يهود أو وثنيين والتي أشارت أو ذكرت قصة المسيح في مراحل مبكرة أواخر القرن الأول (  القرن الذي دام من عام 1 م الي 100 م وفقا للالتقويم اليولياني ) أو بدايات القرن الثاني .

أقدم المصادر التاريخية الخارجية عن قصة المسيح حاليا وتجيب علي سؤال من هو يسوع المسيح في الديانة المسيحية :

1- كتاب ( العاديات اليهودية ) : للمؤرخ اليهودي فلافيوس يوسيفوس ( كان أديبا مؤرخا وعسكريا يهوديي الدين رومانيا عاش في القرن الأول للميلاد واشتهر بكتبه عن تاريخ منطقة يهودا، والتمرد اليهودي على الإمبراطوية الرومانية والتي تلقي الضوء على الأوضاع والأحداث في فلسطين خلال القرن الأول للميلاد في حين انهيار مملكة يهوذا، ظهور الديانة المسيحية والتغييرات الكبيرة في اليهودية بعد فشل التمرد بالرومان ودمار هيكل هيرودس )

حيث ذكر فلافيوس في عام 93 في روما بعد ان اشار الي يوحنا المعمدان وقال كان في ذلك الوقت بعيش يسوع وهو رجل من رجال الدين وكان يأتي بأعمال عجيبة ويعلم الناس وقد أتبعه الكثير من الرومان واليهود وذكر ايضا فيامته من بين الأموات وكونه المسيح المنتظر ، وأغلب الباحثيين يعتبروا أن شهادة فلافيوس تحتوي علي أصل صادق وصحيح .

2- كتاب ( الحوليات ) : للمؤرخ والكاتب لتاسيتوس المكتوب عام 115 تقريبا ، ويذكر أن الوالي بيلاطس البنطي الذي سلمه الي العذاب والصلب في عهد الإمبراطور طيباريوس ، وذكر ايضا في كتابه حريق روما عام 64 واتهم نيرون ( كان خامس وآخر إمبراطور الأمبراطورية الرومانية من السلالة اليوليوكلودية ) المسيحيين مما ادي الي قتل بطرس وبولس الرسول

3- ومن الأدلة الخارجية شهادة سويتونيوس ( هو مؤرخ روماني ولد في سنة 69 م في منطقة هيبو في الجزائر حالياً، وقد أرخ تاريخالإمبراطورية الرومانية وخصوصاً في عصر يوليوس قيصر وشرح الحياة الإجتماعية والإقتصادية في روما القديمة، توفي في سنة 140 م ) من سيرة الإمبراطور كلوديوس التي كتبت عام 121 تقريبا

وذكر فيها طرد المسيحيين واليهود من روما عام 49 – 50 بموجب حكم مرسوم إمبراطوري وذلك بسبب اعمال الشغب والمشاكل المتزايدة والمتواترة بين اليهود والمسيحيين وكان شخص يدعي كرستوس الذي يقوم بالتحريض دائما علي المسيحييين  ، يؤكد معظم الشراح، أن كان النص يتعلق بيسوع الذي كان قد أضحى كونه المسيح المنتظر موضع خلاف بين اليهود واليهود المسيحيين، وتبين هذه الشهادة بسرعة انتشار المسيحية في ذلك الوقت .

4- من سير لإمبراطور ترايانوس : حوالي العام 111 , ذكر بلني الأصغر ( هو محام ومؤلف وقاض روماني. عمه بلينيوس الأكبر قام بتربيته وتعليمه  )  بأن  “جمعًا كبيرًا من الناس، يجتمعون في يوم معيّن قبل الفجر لينشدوا للمسيح ”

5- الظلمة العجيبة : التي حدث عند موت المسيح علي الصليب ذكرها ثالس نقلا عن يويوس أفريكانوس، من القرن الأول حيث ذكر ان الظلمة العجيبة التي حدثت عند وقت موت المسيح كانت ظاهرة طبيعية غريبة محضة ولم تكن مصادفة عادية .

6- المقابر السردابية : من أهم الأدلة الخارجية عن قصة يسوع المسيح ، حيث ان المقابر السردابية توجد في مدينة روما والتي ترجع الي أواخر القرن الأول تحتوي علي اشارات وبراهين واضحة عن يسوع ومريم وبطرس .

 

(ب) – الأدلة الداخلية علي قصة المسيح 

اقرائها هنا

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

four − one =

إغلاق